البرامج الكاملة
 
البوابةاليوميةالرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  تواطؤ العرب ومسلسل بيع فلسطين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kamal alger

avatar

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 15/04/2016

مُساهمةموضوع: تواطؤ العرب ومسلسل بيع فلسطين   الأربعاء مايو 04, 2016 7:17 pm

{{تواطؤ العرب ومسلسل بيع فلسطين}}
((للأمانة..الكاتب.كريم عودة العوضات))



تابع تسلسل تواريخ مسلسلات الخيانة؛ كي تفهم كيف تمت الخيانة بتواطؤ العرب ورضوخهم إلى أمر الأعداء والموافقة على إملاءاتهم وشروطهم وعدم رفض مخططاتهم في اغتصاب فلسطين وتمكين الصهاينة منها اتفاقية سايكس بيكو سازانوف عام 1916:

كانت تفاهمًا سريًا بين فرنسا والمملكة المتحدة بمصادقة من الإمبراطورية الروسية على اقتسام الهلال الخصيب بين فرنسا وبريطانيا؛ لتحديد مناطق النفوذ في غرب آسيا بعد تهاوي الامبراطورية العثمانية، المسيطرة على هذه المنطقة، في الحرب العالمية الأولى.

تم تقسيم الهلال الخصيب بموجب الاتفاق، وحصلت فرنسا على الجزء الأكبر من الجناح الغربي من الهلال (سوريا ولبنان) ومنطقة الموصل في العراق، أما بريطانيا فامتدت مناطق سيطرتها من طرف بلاد الشام الجنوبي متوسعاً بالاتجاه شرقاً لتضم بغداد والبصرة وجميع المناطق الواقعة بين الخليج العربي والمنطقة الفرنسية في سوريا، كما تقرر أن تقع فلسطين تحت إدارة دولية يتم الاتفاق عليها بالتشاور بين بريطانيا وفرنسا وروسيا.

ولكن الاتفاق نص على منح بريطانيا مينائي حيفا وعكا على أن يكون لفرنسا حرية استخدام ميناء حيفا، ومنحت فرنسا لبريطانيا بالمقابل استخدام ميناء الاسكندرونة الذي كان سيقع في حوزتها.

وعد بلفور 1917: أو تصريح بلفور هو الاسم الشائع المطلق على الرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 نوفمبر 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.[1] حين صدر الوعد كان تعداد اليهود في فلسطين لا يزيد عن 5% من مجموع عدد السكان، وقد أرسلت الرسالة قبل أن يحتل الجيش البريطانى فلسطين، يطلق المناصرون للقضية الفلسطينية عبارة "وعد من لا يملك لمن لا يستحق" لوصفهم الوعد، وهذا نص الوعد وزارة الخارجية في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني سنة 1917 عزيزي اللورد روتشيلد يسرني جداً أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرته: "إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى إقامة مقام قومي في فلسطين للشعب اليهودي، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في أي بلد آخر". وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم الاتحاد الصهيوني علماً بهذا التصريح. المخلص آرثر جيمس بلفور لاحقاً، وتخفيفاً للإحراج الذي أصيب به الفرنسيون والبريطانيون بعد كشف هذه الاتفاقية ووعد بلفور، صدر كتاب تشرشل الأبيض سنة 1922 ليوضح بلهجة مخففة أغراض السيطرة البريطانية على فلسطين. كتاب تشرشل الأبيض الصادر بتاريخ الثالث من حزيران 1922: سعت فيه الحكومة البريطانية إلى إزالة المخاوف العربية بالنسبة لإعلان بلفور وذلك بالتأكيد على أن الوطن القومي لليهود الوارد في ذلك الإعلان "سوف لا يكون على حساب سكان فلسطين ككل وبأن حكومة جلالته لا تفكر في القضاء على السكان العرب أو إخضاعهم، وبأن جنسية الجميع ستكون الجنسية الفلسطينية، وبآن الهجرة اليهودية لفلسطين ستخضع للقدرة الاستيعابية الاقتصادية" غير أن الحكومة البريطانية لم تكن صادقة ولا أمينة في تنفيذ ما جاء في الكتاب المذكور، فاُتبعت سياسة مسرفة في انحيازها للجانب اليهودي الصهيوني تركت آثاراً بالغة الضرر في شعب فلسطين وقضيته. إلا أن محتوى اتفاقية سايكس-بيكو تم التأكيد عليه مجدداً في مؤتمر سان ريمو عام 1920.

مؤتمر سان ريمو1920 في عام 1920 تم توقيع معاهدة سان ريمو التي حددت مناطق النفوذ البريطانية والفرنسية في المشرق العربي.

نتيجة لموقف إنكلترا وفرنسا من مقررات المؤتمر السوري العام المنعقد في 1920م فقد انعقد المجلس الأعلى للحلفاء، الذي يعتبر امتداداً لمؤتمر لندن المنعقد في (فبراير) 1920 في مدينة سان ريمو الإيطالية، في المدة ما بين التاسع عشر والخامس والعشرين من نيسان (أبريل) 1920 للبحث في شروط الحلفاء للصلح مع تركيا طبقاً لمعاهدة سيفر، والمصادقة عليها بعد إعلان سورية استقلالها ومناداتها بالأمير فيصل ملكاً عليها في المؤتمر السوري العام في الثامن من آذار (مارس) 1920. وقد بحث المؤتمر: معاهدة سيفر التي رسمت مستقبل المنطقة العربية التي تضم العراق وسورية بما فيها لبنان والأردن وفلسطين.

والتقسيمات والانتدابات حسب مصالح دول الحلفاء، بحيث تقسم سورية الكبرى إلى أربعة أقسام: سورية، ولبنان، والأردن، وفلسطين، وتكون سورية وليبيا تحت الانتداب الفرنسي، وفلسطين والأردن تحت الانتداب البريطاني بالإضافة إلى العراق، وقد تسبب وضع فلسطين تحت الانتداب البريطاني، في اندلاع صدامات واسعة بين اليهود والعرب في مدينة القدس.

بعدها، أقر مجلس عصبة الأمم وثائق الانتداب على المناطق المعنية في 24 حزيران 1922. عصبة الأمم 1919: هي إحدى المنظمات الدولية السابقة التي تأسست عقب مؤتمر باريس للسلام عام 1919، الذي أنهى الحرب العالمية الأولى التي دمّرت أنحاء كثيرة من العالم وأوروبا خصوصًا، كانت هذه المنظمة سلفًا للأمم المتحدة، وهي أوّل منظمة أمن دولية هدفت إلى الحفاظ على السلام العالمي.

وصل عدد الدول المنتمية لهذه المنظمة إلى 58 دولة في أقصاه، وذلك خلال الفترة الممتدة من 28 سبتمبر سنة 1934 إلى 23 فبراير سنة 1935. كانت أهداف العصبة الرئيسية تتمثل في منع قيام الحرب عبر ضمان الأمن المشترك بين الدول، والحد من انتشار الأسلحة، وتسوية المنازعات الدولية عبر إجراء المفاوضات والتحكيم الدولي، كما ورد في ميثاقها. من الأهداف الأخرى التي كانت عصبة الأمم قد وضعتها نصب أعينها: تحسين أوضاع العمل بالنسبة للعمّال، معاملة سكّان الدول المنتدبة والمستعمرة بالمساواة مع السكّان والموظفين الحكوميين التابعين للدول المنتدبة، مقاومة الاتجار بالبشر والمخدرات والأسلحة، والعناية بالصحة العالمية وأسرى الحرب، وحماية الأقليّات العرقية في أوروبا. وتعتبر عصبة الأمم هي الاسم القديم لهيئة الأمم التي أنشأت عام 1945.

مؤتمر باريس للسلام 1919 هو اجتماع نُظم في باريس من قبل الدول المنتصرة في الحرب العالمية الأولى للتباحث في أمور السلام بين الأطراف المنتصرة في الحرب (فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة والإمبراطورية الروسية) من جهة والخاسرة (الإمبراطورية الألمانية والإمبراطورية النمساوية المجرية والدولة العثمانية وبلغاريا) من جهة أخرى. بدأ المؤتمر أعماله في 18-1-1919م واختتم في 21-1-1919م، لإرضاء أتاتورك واستكمالاً لمخطط تقسيم وإضعاف سورية، عقدت في 1923 اتفاقية جديدة عرفت باسم معاهدة لوزان لتعديل الحدود التي أقرت في معاهدة سيفر.

تم بموجب معاهدة لوزان التنازل عن الأقاليم السورية الشمالية لتركيا الأتاتوركية، إضافة إلى بعض المناطق التي كانت قد أعطيت لليونان في المعاهدة السابقة، قسمت هذه الاتفاقية وما تبعها سوريا الكبرى أو المشرق العربي إلى دول وكيانات سياسية كرست الحدود المرسومة بموجب هذه الاتفاقية والاتفاقيات الناجمة عنها:

العراق، استقل عام 1932 منطقة الانتداب الفرنسي على سوريا

سوريا، استقلت فعلياً عام 1946 لبنان، استقل ككيان مستقل عام 1943.

الأقاليم السورية الشمالية ضمت لتركيا منطقة الانتداب البريطاني على فلسطين

الأردن، استقل ككيان مستقل عام 1946 (كانت منطقة حكم ذاتي منذ 1922) فلسطين، انتهى مفعول صك انتداب عصبة الأمم على فلسطين يوم 14 أيار 1948 وجلى البريطانيون عنها.

لكن في اليوم التالي أعلن قيام إسرائيل فوق أجزاء كبيرة من حدود الانتداب البريطاني على فلسطين وبدأ الصراع العربي الصهيوني، حيث في 1949 (إثر حرب 1948 وبعد إلغاء الانتداب البريطاني) قسمت فلسطين إلى ثلاث وحدات سياسية: الكيان الصهيوني والضفة الغربية وقطاع غزة.

بعد هذا التقسيم وضياع فلسطين والمؤامرات والاتفاقيات والمعاهدات المذلة والمهينة للعرب جاء نفس الأعداء الحاقدين على العروبة والإسلام وشكلوا هينة الأمم ضمن شروطهم وتطلعاتهم؛ لإذلال الشعوب والهيمنة والسيطرة عليها وللأسف الشديد توارد العرب فرادا وجماعات للانتماء إليها مذلين مهانين راكعين لها ولقراراتها الغير منصفه من جهة وقراراتها التي تطبق على العرب وتلزمهم دون أن تطبق على كيان صهيون وتلزمهم من جهة أخرى.

وكان أكبر ثمار وهدايا الأمم المتحدة المقدمة للعرب هو الاحتلال الكامل لفلسطين من البحر إلى النهر عام 1967 لا بل واحتلال أراضي عربية .

تواريخ انضمام الدول العربية إلى هيئة الأمم المتحدة:

الأردن 1955 الإمارات 1971 البحرين 1971 تونس 1956 الجزائر 1962 سوريا 1945 جيبوتي 1977 السودان 1956 الصومال 1960 العراق 1945 عمان 1971 قطر 1971 الكويت 1963 لبنان 1945 ليبيا 1955 مصر 1945 المغرب 1956 موريتانيا 1961 السعودية 1945 جزر القمر 1975 اليمن 1947

والسؤال الذي يطرح نفسه: 2012 هل يطلب الماء من النار أم يطلب العدل من الظالم؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل

بتصرف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تواطؤ العرب ومسلسل بيع فلسطين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات وسارة سات :: قسم الثقافة و الأدب :: التاريخ العالمي والإسلامي-
انتقل الى: